إستوقفنى مقال للكاتب هاشم صالح بجريدة الشرق الأوسط كتحليل جيد حول أسباب هوس الغرب برواية شفرة دافنشى وخلاصة فكرته أنه على الرغم من سذاجة الفكرة فقد حققت أرقام مبيعات تجاوزت العشرين مليون نسخة والكاتب هنا لا يتحدث عن قبول الروايه او رفضها أو الموافقة على عرض الفيلم أو الرفض وانما يتحدث عن الهوس الغربى نحو الانفلات من العقلانية والانضباط الفكرى والثقافى نحو الانفلات الفكرى وهو أمر به شىء من الصدق ولكن انتهى المقال الى الربط بين هوس الغرب نحو الانفلات وهوس الشرق نحو الانغلاق وهو ما تسبب فى الصدام الحضارى فى زماننا هذا ومع احترامى للكاتب وفكرته التى اراى ان بها الكثير من المنطق إلا أننى عندى قلق من الفرضية وأعماقها ودعونى احكى لكم عن بعض الرسائل التى تبادلناها انا والكاتب خالد منتصر وانا حريص على متابعته سواء فى مقالاته او لقاءاته التلفزيونية وما يقوله ويُنظر له امر معتاد وأرانى أبدو متفهمآ لأفكاره ودوافعه وإن اختلفت معه ولكنى متفهم لأسبابه وكنت سعيدآ بالحوار البسيط الذى دار بيننا وهو على الرغم من شراسته الظاهرة من قلمه او اسلوبه فى عرض أفكاره الا انها كان لطيفآ ودودآ وما دعانى الى مراسلته الحوار الذى اجراه مع شخص قدمه كزعيم للقرآنيين وانا اعرف هذ الشخص جيدآ فهو وآخرون كتاب بأحد المواقع التى تهتم بالهجوم على الدعاة والعلماء وليس الهجوم على شاكلة هجوم روزاليوسف مثلآ
وانما بأسلوب حقير واتهامات أخلاقية للجميع فكل ما له علاقة مباشرة بالعمل الاسلامى ستجد له فضيحة أخلاقية بشعة هذا بالإضافة الى نشر فضائح المشاهير وصور عارية التقطت لمشاهير عرب وأشياء من هذا القبيل وهذا الكاتب التقطه موقع ايلاف ولكن اشترطوا عليه الكتابة بلغة أقل حدة وقريبآ ستلتقطه روز اليوسف ولكن اكتشفه أولآ الاستاذ خالد وبدأ الرجل يتحدث عن رفضه للأحاديث ولكن قبوله للسنة والقرآن وأخذ يعرض بعض الأفكار التافهة الساذجة وكانت اسباب الاستاذ خالد فى اجراء الحوار هو حقه المغتصب فى التعبير عن آراؤه والسبب الثانى هو ان السنة بها مصائب ويجب التخلص منها أو على الأقل إصلاحها.
مقدمة طويلة اضطررت لها لتوضيح افكارى ودوافعى الخاصة فى الكتابة فى هذا الموضوع وهو الجمود الفكرى والثقافى فى الأمة وعلاقته بالإسلام وأصبح هناك اتجاهان كما يحاولون ان يصوروا لنا الاول اتجاه يسبب تخلف حضارى و ردة فكرية و ديكتاتورية وقمع للفكر والإبداع وسجن داخل التراث الفكرى الاسلامى القديم وأدلتهم وأدواتهم انخفاض المستوى الثقافى لعلماء الاسلام والدعاة ووجود افكار تعارض يقين العلم ويقين العقل بل ووجود أحاديث تصطدم مع ثوابت علمية ومن أدلتهم وجود قائمة ممنوعات طويلة داخل الفكر الإسلامى تمنع الابداع الخلاق وبالتالى يوقف النهضة العلمية والثقافية وهم يرون أننا نتوجه بجنون فى هذا الإتجاه ويرون ان أصحاب المشروع الاسلامى يحتكرون الحقيقة وبالتالى فهم يقمعونهم بينما الاتجاه الآخر اتجاه تنويرى يحرر المجتمع من الردة الفكرية ويحرر العقل ويطلق له العنان كى يبدع ويقود الامة إلى مصاف الأمم المتقدمة وانهم حاملوا لواء الديمقراطية وهم فقط من يستطيع
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |